تحديث بتاريخ09 ديسمبر 2014

مدرسة الأمل للصم بجمعية الأمل لتأهيل المعاقين تنظم رحلة ترفيهية للطلبة والمعلمين

نظمت مدرسة الأمل  للصم بجمعية الأمل لتأهيل المعاقين رحلة مدرسية ترفيهية للطلبة والمعلمين جاء ذلك لتعزيز العلاقة بين الطلبة والمعلمين .وكسر حاجز الجمود والخوف لدي الطلبة ذوي الإعاقة السمعية الجدد

أشارت سها أبو سلوم مديرة مدرسة الأمل للصم إلي أن الرحلات المدرسية  تلعب دوراً متقدماً في صقل شخصية الطالب وتنمية معارفه ومهاراته العلمية والحياتية والسلوكية، عبر الاطلاع على أمكنة وثقافات جديدة، والاحتكاك بزملائه خارج إطار المدرسة، فضلاً عن دورها في كسر جمود المناهج وربط الطالب بقضايا وطنه وأمته، بحسب تربويين وأولياء أمور.

وأكدت إلي أن النشاطات  المدرسية إلى جانب قدرتها على تطوير قدرات المتعلمين العقلية وتنمية مهاراتهم الفنية والعلمية والاجتماعية تساعد أيضاً على تكوين عادات واتجاهات اجتماعية سائدة، تنطلق بهم إلى آفاق فكرية وجسمانية أكثر نضجاً ومرونة.

منوهة الي انه في النشاط المدرسي اللاصفي، تبقى الرحلات المدرسية واحدة من البرامج المهمة التي تعمل على تغيير المناخ المدرسي والروتين اليومي وتقريب ما يستقيه المتعلمون على مقاعد الدراسة من علوم ومعارف مختلفة، وربطها بواقعهم الميداني الحي، وحفزهم وتشجيعهم وتنمية قدراتهم ومهاراتهم المتعددة، باعتبارهاً نشاطاً جماعياً، تنظمه المؤسسة التعليمية في صورة زيارات أو رحلات أو جولات أو حضور لندوات ومؤتمرات وورش وغيرها.