تحديث بتاريخ02 ديسمبر 2014

نادي السنابل بجمعية الأمل لتأهيل المعاقين يكرم المربية ليلي أبو جزر

في جو سادته المحبة والألفة ، نظم نادي السنابل بجمعية الأمل لتأهيل المعاقين –رفح حفل تكريم المربية ليلي أبو جزر فهي معلمة قد نذرت نفسها لخدمة الطلاب  بكل كفاءة واقتدار وتميزت بإبداعها واستمرارها في دعم من العطاء المثمر والتفاني اللامحدود والإخلاص في العمل 

وقد أشاد درويش الحولي مدير الجمعية فرع  في كلمته بجهود المربية ليلي  خلال سنوات عطائها الذي لم ينضب على مر السنوات بل تزداد تألقا وعطاء ونشاطا عاما بعد عام.وعلي أسلوبها المتميز في تدريس الطلاب وابتكار طرق وأساليب محفزة للتعليم ،والي دورها الفعال في مشاركة الأهالي في التعليم عن طريق دمج بعض الأهالي في الأنشطة الصفية

هذا وقد أشارت مني الشرقاوي الي إن دور المعلمة  لا يقتصر على التدريس و تلقين المعلومات للأطفال بل إن لها أدواراً ذات وجوه و خصائص متعددة فهي بديلة للأم من حيث التعامل مع أطفال تركوا أمهاتهم و منازلهم لأول مرة و وجدوا أنفسهم في بيئة جديدة و محيط غير مألوف لذا فإن مهمتها مساعدتهم على التكيف و الانسجام.بالاضافة الي كونها معلمة في خبيرة بالعملية التدريسية وقدوة حسنة للمجتمع

مشيرة الي ان  مرحلة الروضة  تعد من اخطر المراحل التي يمر بها الطفل حيث يتم خلالها اكتمال حلقة النمو التي بدأت في المنزل وتحت إشراف الأسرة وبين المرحلة التالية وهي المدرسة وتتضمن النمو الجسمي والعقلي والحسي واللغوي والانفعالي والحركي والأخلاقي والفسيولوجي وغيرها، كما تشهد هذه المرحلة مجموعة من الاضطرابات النفسية والسلوكية والتعليمية التي يمكن السيطرة عليها من قبل المربية، وذلك بالتعرف على الحاجات النفسية والانفعالية والاجتماعية والجسمية والعقلية والتعامل معها بشكل ايجابي، ومحاولة علاج المشكلات عبر خطوات مدروسة والعمل على تخطي هذه الاضطرابات التي إذا أهملت تكون اللبنة الأولى والأساسية للانحراف أو العدوانية أو السلبية على شتى صوره


كما وأثنت المربية ليلي  بدورها على حرص مدير والمعلمين  على تقديم الأفضل للطلاب والعمل على دفعهم نحو التميّز دومًا.