تحديث بتاريخ30 مارس 2014

نادي السنابل بجمعية الأمل ينظم ورشة عمل حول الغدة النكافية (أبو داج ) وسبل الحد من انتشاره

نظم نادي السنابل لتطوير قدرات الطفل بجمعية الأمل ورشة عمل حول  "مخاطر الغدة النكافية والحد من انتشارها بالتعاون والتنسيق مع وكالة الغوث الدولية  بحضور حشد لفيف من الأهالي وأولياء  الأمور .

رحب درويش الحولي مسؤل جمعية الأمل فرع يبنا بالضيوف الكرام منوها الي دور الجمعية في عمل حملات تووعية للأهالي لتفادي الإصابة بالإمراض المعدية

نوهت الحكيمة جملات  أبو هلال إلي الأسباب الناتجة عن الإصابة بالنكاف هو - انتقال الفيروس من الشخص المصاب الى الشخص السليم عن طريق اللعاب، العطاس المباشر، استخدام الأدوات الشخصية للمصاب وأي وسيلة تسمح للعاب بالوصول الى جسم الإنسان
موضحة أن الأعراض والعلامات على النحو التالي:
-
تورم الغدد اللعابية على واحد أو كلا الجانبين من الوجه حيث يكون هذا التورم مؤلماً      مصاحبا حمي وألم وصداع بالإضافة إلي التعب وفقدان الشهية مع ألم أثناء المضغ أبو البلع
 

موضحة هناك أربعة مضاعفات خطيرة للنكاف: التهاب السحايا (التهاب في السائل الشوكي الذي يحيط بالدماغ والنخاع الشوكي)، والتهاب الدماغ (عدوى تصيب الدماغ)، والصمم، والتهاب الخصية (التهاب في الخصية / الخصيتين)

 مشيرة إلي أن أكثر من 50٪ من المرضى الذين يعانون من النكاف يكون لديهم التهاب السحايا، والتي قد تحدث خلال أي فترة من المرض. عموما المرضى تتماثل للشفاء التام من دون آثار جانبية دائمة بالإضافة إلي  التهاب الدماغ: حتى عام 1960 م، كان النكاف هو السبب الرئيسي لالتهاب الدماغ الفيروسي المؤكدة في الولايات المتحدة. ومنذ إدخال الناجح لبرنامج التطعيم، وقد انخفضت نسبة انتشار التهاب الدماغ بسبب النكاف إلى 0.5٪. لحسن الحظ، فإن معظم المصابين يشفون تماما من دون آثار جانبية دائمة و فقدان السمع و  التهاب الخصية

وينتشر عن طريق السعال والعطاس، وعند اقتسام الطعام أو الشراب مع شخص مصاب بالتلوث.

ومصدر العدوى الإنسان المريض حيث توجد الفيروسات في اللعاب والغدد اللعابية التي تستقر وتتمدد في هذه الغدد وتتكاثر فيها وتتسبب في التهابها وتورمها وطريقة العدوى مباشرة بواسطة الرذاذ ،و غير مباشرة بواسطة أدوات المريض الملوثة بالفيروسات.

مدة الحضانة من سبعة عشر إلى تسعة عشر يوماً قدرة النكاف على العدوى مشابهة للإنفلونزا والحصبة الألمانية، وأقل من الحصبة أو جدري الماء. يكون المصاب به معديا قبل 3 أيام (تقريبا) من ظهور الأعراض وتستمر قدرته على العدوى إلى حوالي 4 أيامِ بعد ظهورها، وذلك بالرغم من أن الفيروس يمكن أن يوجد في اللعاب قبل 7 أيام من بداية الأعراض ويستمر بالتواجد باللعاب إلى 9 أيام بعد بداية الأعراض يتضاعف الفيروس في البلعوم الأنفي والعقد اللمفاوية لدى الشخص المصاب. العدوى تتم عن طريق حمل الهواء للفيروسات أو من خلال الاتصال المباشر بلعاب المصاب.وعن طريق السعال والعطاس

وأشار رضوان عوض الله مدير عيادة الوكالة بالشابوة إلي أهمية الوقاية المبكرة من المرض دعيا الأهالي إلي الاهتمام بالتطعيم وأخذ الجرعات الدوائية المناسبة  ومن جهة أخري أكد إلي الوقاية من خلال الأعشاب الطبيعية والتغذية السليمة وذلك لزيادة وتقوية جهاز المناعة عند الأطفال

ومن نهاية الحديث نوه عوض الله ان عيادة الوكالة ستتبع النظام المحوسب في تعاملها من الأهالي والمرضي داعيا من كل مريض اصطحاب الهوية وكرت المؤن لتحديث البيانات