تحديث بتاريخ12 نوفمبر 2013

نادي السنابل بجمعية الأمل لتأهيل المعاقين ينفذ العديد من الفعاليات ضمن حملة أبي اقرأ لي

الأطفال هم حصاد المستقبل والجيل الواعد الذي يبني الوطن على أكتافه، فبمقدار ما تبني من شخصية الطفل تبني في الوطن قوة، وبجودة الفكر الذي تزرعه في ذهن الطفل ينمو ويترعرع ويتفاعل بمقتضى إيمانه بالفكرة التي نشأ عليها، فإذا ربّينا الطفل على أن المكتبة حياة ومصدر غذاء هام لا يقل أهمية عن الطعام والشراب نما الطفل في كامل حيويته الذهنية والنفسيّة والفكرية، إنه الغرس الذي ينبغي أن ترعاه وتسقيه علماً ومعرفة وثقافة لتقطفه ثمراً نافعاً للوطن مستقبلاً.

الطفل أيمن خليفة عضو بنادي السنابل  يتحدث قائلا"عندما يقرأ أبي لي قصة أو يعلمني درس اشعر بالفرح والرغبة في الاستماع الي صوته الدافئ الحنون حتى إنني استوعب بسرعة أكثر من غيره . واليوم شعرت بالسعادة أكثر من كل يوم عندما جاء أبي لنادي السنابل ليقرأ لي ولأصدقائي قصة مميزة عن الأميرة ، وأثناء قراءته للقصة أتلفت يمين وشمال مبتسما سعيد واطلب من الله أن لا تنتهي هذه اللحظة ."

جاء ذلك ضمن سلسلة من الفعاليات والأنشطة التعليمية الترفيه التي ينفذها  نادي السنابل بجمعية الأمل لتأهيل المعاقين لنشاط أبي أقرا لي بالتعاون مع مؤسسة تامر المجتمعي  ويهدف النشاط إلي توطيد العلاقة بين الأب والابن والتشجيع علي القراءة في المجتمع الفلسطيني بالإضافة إلي تشجيع الآباء علي التواصل أكثر مع أبنائهم ومشاركة أطفالهم عالمهم من لعب وحكاوي وقصص .

وأشارت لمياء قشطة أمنية المكتبة إلي حملة أبي اقرأ لي تهدف إلي تعزيز الثقة بين الطفل ووالده وتكسبه القدرة على الاتصال الجيد والتعبير كتابة وحديثاً. بالإضافة إلي أنها تزرع في الطفل القيم الروحية والأخلاقية إذا ما كانت الكتب والقصص تأخذ هذا الاتجاه الإيجابي.