تحديث بتاريخ14 مايو 2017

الأمل للتأهيل برفح تشارك في الحفل الختامي للسنة الاولى من مشروع نحن نعمل بغزة

شاركت جمعية الامل للتأهيل برفح في الحفل الختامي من مشروع (نحن نعمل) الاندماج الاجتماعي والاقتصادي للنساء ذوات الاعاقة في قطاع غزة.

المنفذ من مؤسسة الإديوكيد الايطالية وبالشراكة مع المنتدى الاجتماعي التنموي وجمعية الأمل للتأهيل برفح، وغرفة تجارة وصناعة غزة.

وشارك مجموعة كبيرة من ممثلي المنظمات الأهلية والمحلية والدولية في قطاع غزة والمستفيدين والعالمين بالمشروع .

وتم خلال الحفل استعراض انجازات المشروع في مرحلته الاولى التي استمرت لمدة عام من العمل على ادارج النساء ذوات الاعاقة بشكل فاعل اقتصادياً واجتماعياً، والتي تضمت مجموعة من الانشطة منها تشغيل لمجموعة من النساء ذوات الاعاقة في القطاعين الاهلي والخاص اضافة الى انشاء مكتبين ارشاد لتقديم المساعدة للنساء ذوات الاعاقة في مدنينتي غزة ورفح .

وتضمن الحفل كلمات للمؤسسات الشريكة بالمشروع اضافة الى استعراض تجارب المستفديات من انشطة التشغيل وارشاد الاقران و فقرات فنية وموسيقية تراثية اضافة لتكريم طاقم العاملات في المشروع .

وفي حديثها عن تجربتها في المشروع اكدت فداء الريفي احد المستفيدات من برنامج ارشاد الاقران انها الآن أصبحت اكثر وعياً وادراكاً لحققوقوها التي لتم تكن تعرف اي شيء عنها بالسابق، موضحة أن الفرصة التي اعطيت لها في الانخراط في انشطة المشروع ساهمت في اخراجها من دائرة العزلة المجتمعية ومواجهة النظرة السلبية من المجتمع بكل قوة وجراءة .

ومن جانبها أشارت فاطمة الاعرج المستفيدة من برامج التدريب والتشغيل المؤقت إلى انها استطاعت من خلال التدريبات وفرصة التشغيل المؤقت التي حصلت عليها تعزيز مهاراتها كمدربة في التطريز اضافة الي تمكينها من مهارت تسويق منتجاتها .

ومن جهة أخرى، أكدت سوزان العمصى احد المرشدات في المشروع على اهمية تبني المؤسسات الاهلية لقضايا النساء ذوات الاعاقة ومعالجة الاشكاليات الغير ظاهرة التي تواجهها النساء ذوات الاعاقة ومن ابرزها التهميش والنظرة السلبية من قبل الاسرة والمجتمع .

ومن جهتها اكدت ناريمان حويحي منسقة المشروع بالمنتدي الاجتماعي التنموي ان مهارات العمل الأساسية التي تلقتها المستفيدات من خلال المشاركة في برنامج بناء القدرات الذي تم تنفيذه خلال المشروع ساهم في تحسين قدراتهم على الإنخراط في القطاع الغير ربحي.

وتابعت ” كما أن الفتيات اللواتي حصلن على فرص التدريب مدفوع الأجر أثبتن بشكل عملي قدراتهن على الإندماج في سوق العمل. أعتقد أن هذه الشريحة الفعالة المنتجة تستحق تكاثف الجهود من أجل رفع مستوى التمكين الإقتصادي والإجتماعي في قطاع غزة والحاجة الان لتظافر الجمهور للحفاظ واستثمار نتائج المشروع والبناء عليها”.

وفي ختام الحفل تم افتتاح معرض لمنتجات المشاريع الصغيرة التي تديرها نساء من ذوات الاعاقة